شعر وقصیدة يا من يجيب دعا المضطر في الظلم
الإمام زین العابدین علي بن الحسین (ع)
روى الأصمعي فقال: بينما انا اطوف بالبيت الحرام ذات ليلة، إذ رأيت شابا متعلقا بأستار الكعبة وهو يقول:
يا مَن يُجيب دُعا المُضطرِ في الظُلَمِ
يا كاشِفَ الضَرّ و البلوَى مَع السَقَمِ
قَد نامَ وفدُكَ حَولَ البَيتِ و انتَبَهُوا
و أنـتَ يـا حـيُ يـا قَـيُوم لَـم تَـنَمِ
أدعـوكَ رَبـي حَـزيناً هـائِماً قَـلِقاٌ
فارحَم بُكائيَ بِحق البَيتِ و الحَرَمِ
إن كـانَ جُـودكَ لا يَـرجُوهُ ذو سَفَهٍ
فـمَن يَـجُود عـلى الـعَاصِينَ بِالكَرَمِ
ثـــم بـكـى بـكـاءاً شـديـداً وأنـــــشـــــد يـــــقـــــول:
ألا أيُـها الـمَقصُود فـي كُـلِ حاجة
شكوت إليكَ الضُر، فارحَم شِكايتِي
ألا يـارجائي أنتَ تكشف كُربَتي
فَهَب لي ذُنوبيَ كُلها و إقضِ حاجَتي
أتَـيتُ بـاعمالٍ قِـباح كَـثيرة و ما
فـي الـورى عـبدٌ جـنى كـجِنايَتي
أتـحـرِقُني بِـالنَارِ يـا غـايةَ الـمُنَى
فـأيـن رَجَـائـي؟ ثُـم أيـنَ مَـخافَتي
برچسب ها :
ارسال دیدگاه




