هفته‌نامه سیاسی، علمی و فرهنگی حوزه‌های علمیه

نسخه Pdf

التَبَرُّج

مصطلح الأسبوع

التَبَرُّج

التبرج هو استعراض المرأة وإظهار زينتها ومحاسنها في الأماكن العامة. في الآية 33 من سورة الأحزاب، نُهيت نساء النبي(ص) عن التبرج وإظهار زينتهن لغير المحارم كما كان يُفعل في الجاهلية. وقد أكد المفسرون في تفسيرهم للآية أن حكم التبرج يشمل جميع النساء، وأن حصره في نساء النبي غير صحيح. كذلك بناءً على آيات قرآنية أخرى، ولا سيما الآية 35 من سورة الأحزاب التي تخاطب المؤمنين والمؤمنات، فإن الرجال ملزمون أيضاً بمراعاة الحدود الشرعية، ومفهوم التبرج لا يقتصر على النساء فحسب.
ويرى العلامة الطباطبائي أن "الجاهلية الأولى" في قوله تعالى: «وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأولَى» هي الجاهلية التي سبقت الإسلام، وهي الجاهلية القديمة. أما ما ذكره بعض المفسرين من أن المراد بالجاهلية الأولى هو الزمان بين آدم ونوح(ع) والذي امتد ثمانمائة سنة، أو الفترة بين إدريس ونوح(ع)، أو زمان داود وسليمان(ع)، أو زمان ولادة إبراهيم(ع)، أو الفترة بين عيسى(ع) ورسول الله(ص)، فهي أقوال لا دليل على صحتها.
وقد ذُكرت في القرآن أمثلة على تبرج النساء، منها الخضوع بالقول (الكلام المثير) ، وإبداء الزينة المخفية، أو الضرب بالأرجل على الأرض عند المشي بقصد لفت الانتباه. كما أشارت الأحاديث إلى مصاديق أخرى للتبرج وأكدت على النهي عنها؛ مثل لبس الثياب الشفافة التي تصف الجسد، والتشبه بالرجال، والإفراط في استعمال الطيب (العطر) مما يوجب لفت انتباه الرجال. وقد فسرت روايات معروفة عن قتادة ومجاهد ومقاتل التبرج في الجاهلية بأنه كان بقصد استمالة الرجال وإغوائهم.
وقد حرّم الفقهاء التبرج استناداً إلى الآيات والأحاديث، واعتبروه أي عمل تقوم به المرأة لإظهار محاسنها أو التبختر أو لفت انتباه الرجال الأجانب.

برچسب ها :
ارسال دیدگاه