هفته‌نامه سیاسی، علمی و فرهنگی حوزه‌های علمیه

نسخه Pdf

في فضل السيد الشاه عبد العظيم الحسني(ع)

شعر وقصیدة

في فضل السيد الشاه عبد العظيم الحسني(ع)

السید هاشم الموسوي

قَدْ جَاءَ ربَّهُ بِقلبٍ سليمْ
فكانَ في القمَّةِ عبدُ العظيمْ
وإنَّهُ المَولُودُ في المدينةْ
وصاحبُ الوَقارِ والسكينةْ
وفي زَمانِ الخوفِ والمِحنةِ
غادرَ سَامِراءَ في خُفيةِ
لمَّا أتى الرَّيَّ سَقى رُبَاهَا
قَدْ صَدَقُوا إذ لقَّبُوه شَاهَا
مَا كانَ حَاكماً وَلا زَعيمَا
بلْ كانَ في هَيبتِهِ عَظِيمَا
يَزورُ قبرَ حمزةَ بنَ موسى
أَخِ الإمامِ مُؤنسِ النُّفوسَا
ذاكَ الشهيدُ وابنُ موسى الكَاظمْ
وَقدْ تخفَّى عنْ عُيونِ الظالمْ
وإنَّهُ صَاحبُ تقوىً ودينْ
زُرهُ تكنْ كَمنْ يزورُ الحسينْ
جاءَ إلى الهادي أبُو القاسمِ
فَرَحَّبَ الإمامُ بالعَالِمِ
ربي هَدَانِي يَا إمامي إليكْ
أريدُ أنْ أعرِضَ دِيني عَليكْ
قالَ لهُ النقيُّ قولاً صِدْقَا
أنتَ وليُّ الطاهرينَ حَقَّا
دِينُك دِينُ اللهِ فاثبتْ عَليهْ
كانَ وسامُ المؤمنينَ لديهْ
ثبَّتكَ اللهُ على العقيدةِ
يا صَاحبَ المَآثرِ الحميدةِ
واليومَ مَأوى العاشقينَ قبرُهْ
ومُثمرٌ للثَّابتينَ صَبرُهُ
في روضةٍ جَاورَ قبرَ حمزَّةْ
وفي قُلُوبِنَا لهُ معزَّةْ

برچسب ها :
ارسال دیدگاه