علماء وأعلام
الشیخ العارف محمد جواد أنصاري الهمداني(ره)
مولده ونسبه
ولد محمد جواد الأنصاري الهمداني(ره) في سنة ۱۲۸۰ هـ.ش (الموافق ۱۹۰۱م) بمدينة همدان. كان والده الحاج ملا فتحعلي الهمداني من علماء همدان، وأمه ماه رخسار السلطنة من أقرباء ناصر الدين شاه القاجاري.
دراسته ومنزلته العلمية
بدأ الأنصاري الهمداني دراسته الحوزوية من عمر ۸ سنوات، فتعلّم الصرف والنحو والمنطق على والده، ثم درس الفقه والأصول والفلسفة على علماء مثل ميرزا علي الخلخالي والسيد علي العرب، كما درس الطب اليوناني الخماسي على ميرزا حسين کوثر الهمداني. وفي سن ۲۴ عاماً أصبح يدرّس في همدان، وأجازه علماء تلك البلاد بالاجتهاد. ثم هاجر إلى قم، وحضر دروس الخارج لعبد الكريم الحائري لأكثر من خمس سنوات. وأجازه بالاجتهاد كل من عبد الكريم الحائري، والسيد أبو الحسن الأصفهاني، والسيد محمد تقي الخوانساري، والقمي البروجردي. إضافة إلى اجتهاده في الفقه والأصول، كان يعرف الطب ويعالج المرضى في منازلهم. وكان ينظم الشعر ویتخلص بـ (فاني)، ولا يزال له أشعار باقية.
تلامذته
من أبرز تلامذته: حسنعلي نجابت الشيرازي، السيد عبد الحسين دستغيب، السيد عبد الله الفاطمي، محمد إسماعيل الدولابي، السيد محمد حسين الحسيني الطهراني، والشيخ عباس القوچاني.
عرفانه
كان أنصاري الهمداني حتى 24 من عمره قد قضى كل وقته في تعلم العلوم الحوزوية، ولم يكن يميل إلى التصوف والعرفان. لكنه فجأة واجه حادثة غيرت مسار حیاته تماماً؛ حیث علم بقدوم عارف إلی همدان واجتماع جماعة حوله. فذهب إليهم بقصد توجيههم بأن السبيل الوحيد للنجاة هو الشرع. وفي نهاية كلامه، خاطبه ذلك العارف بکلمة جعلته يميل إلى السلوك الروحي والعرفان. لکن لم يجد أستاذا مرشدا، فخاض مراحل السير والسلوك العرفاني بدون أستاذ.
وفاته
تُوفي أنصاري الهمداني يوم الجمعة ۲ ذي القعدة سنة ۱۳۷۹ هـ.ق (الموافق ۹ أرديبهشت سنة ۱۳۳۹ هـ.ش) إثر سكتة دماغية عن عمر ۵۹ سنة في همدان. نُقل جثمانه إلى قم ودُفن بجوار السيد علي بن جعفر الصادق(ع). وأُعلن في همدان يوم تشييعه عطلة رسمية، وأقيم مجلس العزاء في الجامع الكبير ثلاثة أيام.
المصدر: ويکي شيعة
برچسب ها :
ارسال دیدگاه




