هفته‌نامه سیاسی، علمی و فرهنگی حوزه‌های علمیه

نسخه Pdf

العلامة الشیخ محمدجواد شري العالمي

علماء وأعلام

العلامة الشیخ محمدجواد شري العالمي

مولده ونشأته
وُلد العلامة الشیخ محمدجواد شري العاملي ابن الحاج أحمد عام ۱۳۳۰ هـ‌ق في قریة خربه‌سلم من توابع بنت جبیل في لبنان.
دراساته وأساتذته
أتم الدروس التمهیدیة في حوزات جنوب لبنان العلمیة واستوعب الصرف والنحو والمنطق والبلاغة وجزءا من الفقه والأصول. ثم هاجر إلی النجف الأشرف، حیث طوی علی الدورة التکمیلیة الشاملة لبحوث السطوح العالیة للفقه والأصول والأخلاق والفلسفة الإسلامیة ونال مرتبة الاجتهاد. والعلماء الذین نهل من منهلهم هم: السید أبو الحسن الأصفهاني، آقا ضیاء‌الدین العراقي، المیرزا محمد حسین النائیني، الشیخ أبو الحسن المشکیني، الشیخ محمد حسین الأصفهاني، والشیخ محمد تقي الآملي قدست أسرارهم.
نشاطاته
بعد أن أحکم العلامة شري العاملي مبادئه العلمیة في النجف الأشرف، عاد إلی مسقط رأسه في لبنان وبدأ في تبلیغ الدین الإسلامي في جبل عامل وکان تحت رعایة العلامة السید محسن أمین العاملي. ثم هاجر إلی مدینة دیترویت في إیالة شیکاغو الأمریکیة بعد أن تلقی رسائل دعوة من الجالیة الشیعة هناك وتولی شؤونهم الدینیة وإرشادهم وتألیف الکتب وإلقاء المحاضرات الدینیة، وقد أقضی أکثر من أربعین عاما من حیاته في أمریکا.
ومن أبرز نشاطاته الدینیة والاجتماعیة:
۱. تأسیس أول مرکز إسلامي شیعي في مدینة دیترویت؛ ۲. إقامة محاضرات واجتماعات علمیة لنشر المعارف الإسلامیة والشیعیة؛ ۳. السفر إلی مناطق من البلدان الأفریقیة التي کانت تحتضن الجالیات، وحضور الأوساط العلمیة والجامعیة وإلقاء المحاضرة واللقاء مع الشخصیات المؤثرة فیها. والسفر إلی مصر واللقاء مع الشیخ محمود شلتوت رئیس الأزهر وطرح فکرة الوحدة الإسلامیة التي لقیت ترحیبا من عنده؛ ۴. تشیید مستشفی متطور للأطفال في دیترویت. کما کان یکن للإمام الخمیني(قد) احتراما وحبا بالغین ویرد علی التهم الموجهة ضد الثورة الإسلامیة الإیرانیة والشیعة.
وفاته
أخيراً، توفي هذا العالم المجاهد، وراية الدعوة والمنادي بالحقانية في العالم الإسلامي والغرب، عن عمر يناهز ٨٥ عامًا، في ۲۸ من شهر آبان عام ١٣٧٣ هـ‌ش الموافق لـ ۱۹ من نوفمبر عام ١٩٩٤ م في ديترويت، وبعد تشييع جنازة مهيبة من قبل مسلمي ديترويت، دُفن جثمانه الطاهر في المقبرة التي كان قد أُنشئت لدفن المسلمين في تلك الأرض. 
 
المصدر: گلشن ابرار، ج ۱۴، ص ۵۴۶

برچسب ها :
ارسال دیدگاه