هفته‌نامه سیاسی، علمی و فرهنگی حوزه‌های علمیه

نسخه Pdf

​​​​​​​آیة الله الشیخ محمد علي سيبويه الحائري اليزدي (قد)

علماء وأعلام

​​​​​​​آیة الله الشیخ محمد علي سيبويه الحائري اليزدي (قد)

ولده ونسبه
ولد آية الله الحاج الشيخ محمد علي السيبويه الحائري اليزدي سنة 1313هـ في مدينة كربلاء المقدسة، في أسرة عريقة اشتهرت بالعلم والتقوى، وهو نجل آية الله الآخوند ملا عباس اليزدي.
دراسته وأساتذته
نشأ الشيخ محمد علي السيبويه في بيئة علمية، وأقبل منذ نعومة أظفاره على طلب العلم، فالتحق بالحوزة العلمية، وتتلمذ في بدايات دراسته على والده وأخيه الشيخ علي أكبر السيبويه، فنهل منهما مبادئ الأدب والفقه. ثم ارتقى في مدارج العلم، فدرس المراحل العليا على أيدي نخبة من كبار فقهاء عصره، ومنهم آية الله العظمى السيد ميرزا هادي الخراساني، والسيد محمد إبراهيم القزويني، والسيد حسن القزويني الطباطبائي المعروف بـ “آقا مير”، والشيخ عبد الخالق الهندي. كما استفاد من دروس المرحوم الحاج الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي، مؤسس الحوزة العلمية في قم، خلال إقامته في كربلاء.
تدريسه وتلامذته
بعد أن بلغ مرتبة علمية رفيعة، تصدى للتدريس، وكان يحضر مجلس درسه الخاص عدد من العلماء البارزين، ومن بينهم آية الله العظمى السيد علي السيستاني، الذي كان يفد إلى كربلاء للزيارة في ليالي الجمعة ويشارك في درسه. وقد تخرج على يديه عدد من العلماء المعروفين ومن أبرزهم: الشهيد الحاج الشيخ محمد صدوقي، والسيد محمد رضا الطبسي الحائري، والشيخ حسن الطهراني، والشيخ حبيب الله الهندي، والسيد علي گوهر الهندي، وغيرهم.
نشاطاته الدينية والاجتماعية
كان يؤم المصلين في صلاة الجماعة في صحن مولانا أبي الفضل العباس ;. وعلى الرغم من مكانته في المرجعية الدينية، کان يرتقي المنبر بعد الصلاة، ويعظ الناس ويرشدهم. كان شديد العناية بالفقراء والمحرومين، حريصا على قضاء حوائجهم وتفقد أحوالهم.
مؤلفاته
ترك الشيخ السيبويه عددا من الآثار العلمية، منها رسالة علمية، وحواش على “وسيلة النجاة” وتوضيح المسائل ومناسك الحج لبعض مراجع التقليد. كما ألف كتابا بعنوان “مقرح الأكباد” .
وفاته
في ليلة الاثنين ال‌۱۷ من جمادى الآخرة سنة 1391هـ، (1971م)، فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها، وانتقلت إلى رحمة الله تعالى، بعد حياة حافلة بالعلم والتدريس والإرشاد وخدمة المؤمنين.
المصدر: پایگاه اطلاع‌رساني حوزه

برچسب ها :
ارسال دیدگاه