کلمات للحیاة
من خطاب الإمام الخميني 7
لا معصية في حضرته تعالى
موعظتي لكم - أيّها السادة - أنّنا كلّنا في حضرة الله وأمام عينه وعلمه، إنّه حاضر في كلّ مكان، فعندما نلقّن أنفسنا هذا المعنى بشكل صحيح، نفهم أنّنا مسؤولون، وأنّ من ألقى على عاتقنا هذه المسؤوليّة حاضر، وأنّها ليست كمسؤوليّات أخرى يكون فيها المحاسب غائباً، إذ يمكن للإنسان التقصير من دون أن يعلم أحد بذلك. أمّا في حضرة الله، فإنّ أيّ عمل نقوم به، يسجّل في دفتر أعمالنا. لذلك، يجب أن لا نرتكب أيّ مخالفة أو معصية بحضوره سبحانه، ولنتذكّر أنّ النعم كلّها منه؛ اللسان، والعين، والأذن، وغيرها، فلنحفظ هذه الأمانة.
أيها العزيز: تذكر عظمة إلهك وتذكر نعمه وألطافه، وتذكر حضوره، واترك التمرد على أوامره. وتغلب في هذه الحرب الخطيرة على جنود الشيطان واجعل مملكتك رحمانية وحقانية ولتكن مقراً لاقامة جيش الحق تعالى، بدلا من جنود الشيطان ليوفقك الله تبارك وتعالى في المجاهدة في مقام آخر، وميدان حرب أكبر، وهو جهاد النفس في عالم الباطن، والمقامِ الثاني للنفس.
لا معصية في حضرته تعالى
موعظتي لكم - أيّها السادة - أنّنا كلّنا في حضرة الله وأمام عينه وعلمه، إنّه حاضر في كلّ مكان، فعندما نلقّن أنفسنا هذا المعنى بشكل صحيح، نفهم أنّنا مسؤولون، وأنّ من ألقى على عاتقنا هذه المسؤوليّة حاضر، وأنّها ليست كمسؤوليّات أخرى يكون فيها المحاسب غائباً، إذ يمكن للإنسان التقصير من دون أن يعلم أحد بذلك. أمّا في حضرة الله، فإنّ أيّ عمل نقوم به، يسجّل في دفتر أعمالنا. لذلك، يجب أن لا نرتكب أيّ مخالفة أو معصية بحضوره سبحانه، ولنتذكّر أنّ النعم كلّها منه؛ اللسان، والعين، والأذن، وغيرها، فلنحفظ هذه الأمانة.
أيها العزيز: تذكر عظمة إلهك وتذكر نعمه وألطافه، وتذكر حضوره، واترك التمرد على أوامره. وتغلب في هذه الحرب الخطيرة على جنود الشيطان واجعل مملكتك رحمانية وحقانية ولتكن مقراً لاقامة جيش الحق تعالى، بدلا من جنود الشيطان ليوفقك الله تبارك وتعالى في المجاهدة في مقام آخر، وميدان حرب أكبر، وهو جهاد النفس في عالم الباطن، والمقامِ الثاني للنفس.
برچسب ها :
ارسال دیدگاه




