رسالة تعزية رئيس المجلس الأعلى لعلماء الإمامية في أفغانستان
بسم الله الرحمن الرحيم
{ إِذَا مَاتَ الْعَالِمُ ثُلِمَ فِي الْإِسْلَامِ ثُلْمَةٌ لَا يَسُدُّهَا شَيْءٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ }
انتقل إلى جوار ربه، وتوفاه الله تعالى، سماحة آية الله العظمى الفياض، أحد مراجع التقليد والفقهاء البارزين في العالم الإسلامي، لترتاد روحه رياض الطمأنينة الإلهية.
لقد أمضى سماحته عمره المبارك في التحصيل، والتدريس، وتبيين ونشر التعاليم الدينية، وتتلمذ على يديه طلاب كثر من شتى بقاع الأرض.
كما بذل جهوداً ومساعي نادرة ومثالية، متحملًا مشاق الهجرة وطلب العلم، وبعيداً عن الانتماءات الحزبية، وبتوجهٍ عابر للقوميات والحدود، نأى بنفسه عن السجالات السياسية والحكومية؛ موجهًا كامل طاقته لتقديم الخدمات الشرعية والاجتماعية للناس، ولم يدخر جهدًا خاصة في دعم الطبقة المحرومة.
ويعد سماحته من التلامذة الخاصين والمقربين لآية الله العظمى الخوئي(قد)، وترك خلفه آثاراً ومؤلفات علمية وفيرة في مختلف أبواب الفقه والأصول، وقضايا أخرى مثل: الصيرفة الإسلامية، والحكومة الإسلامية، ومكانة المرأة في النظام السياسي الإسلامي، وغيرها.
يتقدم المجلس الأعلى لعلماء الإمامية في أفغانستان بأحر التعازي بهذه المصيبة العظمى إلى مقام الإمام صاحب الزمان، والمراجع العظام، والحوزات العلمية، وبيت الفقيد المعظم، وجميع محبيه، سائلين المولى عز وجل أن يمنّ على ذويه بالصبر الجميل والأجر الجزيل.
«لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ»
محمد حسين جعفري
رئيس المجلس الأعلى لعلماء الإمامية في أفغانستان
١٨ ذي الحجة ١٤٤٧
برچسب ها :
ارسال دیدگاه
تیتر خبرها
-
«المباهلة»؛ حقيقةٌ سامقةٌ في ذروة التاريخ
-
وفاة المرجع الديني الشيخ محمد إسحاق الفياض
-
رسالة تعزية سماحة آية الله العظمى الشبيري الزنجاني بمناسبة رحيل آية الله العظمى الفياض رضوان الله عليه
-
رسالة تعزية رئيس المجلس الأعلى لعلماء الإمامية في أفغانستان
-
ممثل السيستاني يؤدي صلاة الميت على جثمان المرجع الفياض في الصحن الحسيني
تیتر خبرها
-
«المباهلة»؛ حقيقةٌ سامقةٌ في ذروة التاريخ
-
وفاة المرجع الديني الشيخ محمد إسحاق الفياض
-
رسالة تعزية سماحة آية الله العظمى الشبيري الزنجاني بمناسبة رحيل آية الله العظمى الفياض رضوان الله عليه
-
رسالة تعزية رئيس المجلس الأعلى لعلماء الإمامية في أفغانستان
-
ممثل السيستاني يؤدي صلاة الميت على جثمان المرجع الفياض في الصحن الحسيني




