علماء وأعلام
مولده ونسبه
وُلِدَ آیة الله محمّد التنكابني(ره) سنة 1234 أو 1235هـ في قرية سليمانآباد التابعة لقضاء تنكابن. وكان من أسرة علمية، و کان والده هو الميرزا سليمان التنكابني.
دراسته ومنزلته العلمیة
قضى محمد التنکابني طفولته وسنوات شبابه في تنكابن، وتلقّى فيها علوم الأدب العربي والمنطق على يد والده وخاليه. وبعد وفاة والده، هاجر إلى قزوين ثم إلى طهران، حيث واصل دراسته على كبار علماء ذلك العصر. وبعد مدّة توجّه إلى أصفهان، فاستفاد من حلقات الدرس لأساتذتها المشهورين، ثم هاجر إلى العتبات المقدّسة، ونهل من علم علمائها هناك. بلغ مرتبة الاجتهاد في سنٍّ مبكرة، وشهد عدد من العلماء والفضلاء الكبار بتفوقه العلمي واجتهاده. وكان عالماً فاضلاً جامعاً بين العلوم العقلية والنقلية. وبعد سنوات عاد إلى إيران، فقصد أولاً قزوين، ثم استقر في تنكابن، حيث أسّس حوزة علمية وتولّى تربية الطلّاب.
أساتذته
من أبرز أساتذته: والده الملا سليمان التنكابني، الشيخ مرتضى الأنصاري، السيّد إبراهيم القزويني (صاحب الضوابط)، السيّد رضي القزويني، الآخوند الملا جعفر الشيرازي، الملا عبدالكريم الإرواني، الشيخ محمّد حسن النجفي (صاحب جواهر الكلام)، السيّد محمّد باقر الشفتي المعروف بـ حجّة الإسلام، والملا آقا الدربندي، وغيرهم.
تلامذته
من بينهم: السيّد علي القزويني من علماء قزوين المعروفين ومن أقارب صاحب الضوابط، والسيّد أحمد الكيسُمي، والحاج الشيخ محمّد الطهراني، والميرزا محمّد حسن التنكابني، والملا علي الإشكوري، والملا عبدالعلي المرجاني الطالقاني، وغيرهم.
مؤلفاته
ترك آية الله التنكابني آثاراً علمية في مجالات متعدّدة مثل الأدب العربي، والشعر، وأصول الفقه، والفقه، والدرایة، والخلاف، والتفسير، والكلام، والفلسفة، وتشمل تصانيف وشروحاً وحواشيَ وترجمات، وقد بلغ عددها ـ بحسب ما ذكره ـ أكثر من 171 مؤلفاً. ويُعدّ كتاب قصص العلماء من أهمّ آثاره.
وفاته
تُوفّي آية الله التنكابني(ره) في 28 جمادى الآخرة سنة 1302هـ، ودُفن في قرية سليمانآباد في تنكابن.
برچسب ها :
ارسال دیدگاه




