printlogo


printlogo


القبانجي: السيادة العراقية تتطلب استعادة عائدات النفط ورفض المشاركة في حصار إيران

الآفاق-النجف الأشرف – أكّد إمام جمعة النجف الأشرف، سماحة السيد صدر الدين القبانجي، أنّ اعتماد يوم 30 أيلول/سبتمبر 2026يوماً للسيادة العراقية بمناسبة انسحاب قوات التحالف يُعدّ محطة وطنية مهمة، مقدّماً التهنئة إلى الشعب العراقي وجميع القوات الأمنية بهذا الإنجاز الذي تحقق بعد ثلاثة وعشرين عاماً من النضال على المستويات السياسية والعسكرية والأمنية.
وأشار سماحته، في خطبة الجمعة بالنجف الأشرف، إلى أنّ هذه الخطوة تمثّل بدايةً على طريق استكمال السيادة العراقية، إلا أنّها لا تكفي وحدها، مؤكداً ضرورة اتخاذ خطوات أخرى، وفي مقدمتها استعادة السيطرة الكاملة على إيرادات النفط العراقي. وأوضح أنّ عائدات النفط ينبغي أن تُسلَّم مباشرة إلى العراق من الدول المستوردة، بدلاً من استمرار إيداعها في البنك المركزي الأمريكي، لافتاً إلى أنّ إعلان الوزارة المختصة تسلّم دفعة من الدولارات من الولايات المتحدة لا يغيّر من حقيقة أنّ هذه الأموال هي أموال العراق وكانت محتجزة لديها، وهو ما يدلّ، بحسب تعبيره، على أنّ السيادة العراقية ما تزال منقوصة.
وعلى الصعيد الإقليمي، تناول سماحته قضية حظر الطيران على إيران، متسائلاً عن مبررات مشاركة العراق في هذا الحصار الذي وصفه بالظالم بحق دولة مجاورة وصديقة وقفت إلى جانب العراق في أوقات المحنة. وأشار إلى أنّ عدداً من الدول رفضت الانضمام إلى هذا الحظر، من بينها الصين وأرمينيا وماليزيا وفيتنام وباكستان وروسيا وتركيا، معتبراً أنّ من غير المقبول أن يكون العراق جزءاً من هذه الإجراءات. ودعا إلى مراجعة القرار، مؤكداً وقوفه إلى جانب أبناء الشعب الذين خرجوا للتنديد بهذا الحصار والمطالبة برفعه.