سیماء الصالحین
كان المجدّد الشيرازي الکبیر (قد) في إلقائه للدروس يصغي جيداً إلى الطالب المعترض، فيستمع إلى الإشكال ويصغي إلى السؤال، فإذا اقتنع بالإشكال وافق عليه وتنازل عن رأيه، وإلّا أخذ يناقش بهدوء وبأسلوب يعين فيه الطالب المعترض على أن يبيّن رأيه وإشكاله من دون مقاطعته أو تجميله أو إرباكه وما أشبه ذلك من الأساليب القامعة؛ بل كان إذا وجد المعترض لا يجيد بلورةَ اعتراضه وتوضيح الإشكال، يبلور إشكاله قائلاً: «هل تقصد كذا ... أم هل تريد هذا ...»
المصدر: قصص وخواطر من أخلاقیات علماء الدین