علماء وأعلام
آیة الله علي أکبر النهاوندي (ره)
مولده ونسبه
آیة الله علي أكبر النهاوندي، ابن حسين النهاوندي الخراساني، وُلد سنة ۱۲۷۸هـ الموافقة لسنة ۱۲۳۸هـ.ش في مدينة نهاوند الإیرانیة.
دراسته وأساتذته
دخل النهاوندي في شبابه حوزة نهاوند العلمية، وتعلّم المقدمات على يد جعفر البروجردي ومحمد سرهبندي. انتقل بعد ذلك إلى بروجرد، فدرس السطوح على يد حسين شيخ الإسلام، وإبراهيم بن المولى حسن التويسركاني، والسيد أبي طالب وآخرين. ثم انتقل لمواصلة التحصيل إلى حوزة مشهد، فحضر دروس عبد الرحيم البروجردي، والسيد علي الحائري اليزدي، ومحمد تقي البجنوردي المشهدي. وأقام مدة في أصفهان لطلب العلم، ثم انتقل إلى حوزة طهران، فحضر دروس محمد حسن الآشتياني، وعبد الرحيم النهاوندي، ومحمد الأندرماني. وفي حوزة طهران تعلّم الفلسفة والعلوم العقلية على يد محمد رضا القمشهئي، والسيد أبي الحسن الجلوه، وحيدر خان النهاوندي.
ثم رحل إلى العتبات العاليات، فحضر في سامراء درس السيد محمد حسن الشيرازي. وفي سنة ۱۳۰۸هـ انتقل إلى حوزة النجف، فحضر دروس السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي، ومحمد كاظم الخراساني، ومحمد طه النجفي، وحبيب الله الرشتي، وفتح الله الغروي الأصفهاني، ومحمد حسن المامقاني، ولطف الله المازندراني، وميرزا حسين النوري (صاحب المستدرك).
أنشطته الدعوية
عاد علي أكبر النهاوندي في أواخر ذي القعدة سنة ۱۳۱۷هـ إلى إيران بسبب المرض، فسكن نهاوند، ثم ذهب في مطلع محرم سنة ۱۳۲۳هـ إلى طهران وأقام فيها ست سنوات. وفي سنة ۱۳۲۸هـ انتقل إلى مشهد، وأقام صلاة الجماعة في مسجد گوهرشاد، وكان يصعد المنبر كل ليلة بعد الصلاة.
مؤلفاته
قضى النهاوندي معظم عمره في تأليف الكتب، فألّف نحو ۳۰ كتاباً في موضوعات روائية، ومعارف أهل البيت(ع)، وشرح الأدعية. منها: البنيان الرفيع، خزينة الجواهر في زينة المنابر، حاشية فرائد الأصول على مبحث البراءة، رسالة الحقيقة والمجاز، وسائل العبيد إلى مراحل التوحيد.
وفاته
توفي النهاوندي في ۱۹ ربيع الثاني سنة ۱۳۶۹هـ عن عمر يناهز ۹۱ سنة، ودُفن جثمانه في حرم الإمام الرضا (ع) في «رواق دار السعادة».
المصدر: ویکي شیعة