printlogo


printlogo


شعر وقصیدة
بمناسبة دخول السبایا إلی الشام

بِنَفْسِيْ إِمَاماً غُسْلُهُ فَيْضُ نَحْرِهِ
وَفِيْ أَرْجُلِ الخَيْلِ العِتَاقِ يُقَلَّبُ
بِنَفْسِيَ رَأساً فَوْقَ شَاهِقَةِ القَنَا
تَمُرُّ بِهِ الأَرْيَاحُ نَشْراً فَتَعْذُبُ
كَأَنَّ القَنَا الخَطَّارَ أَعْوَادُ مِنْبَرٍ
وَرَأسُ حُسَيْنٍ فَوْقَهَا قَامَ يَخْطِبُ
فَوَا أَسَفِي تِلْكَ الحُمَاةُ عَلى الثَّرَى
وَنِسْوَةُ آلِ الوَحْيِ تُسْبَى وتُسْلَبُ
وَرَاحَتْ بِعَيْنِ اللهِ أَسْرَى حَوَاسِراً
تُسَاقُ وأَسْتَارُ النُّبُوَّةِ تُنْهَبُ
دَعَتْ قَوْمَهَا لَكِنَّها لِمْ تَجِدْهُمُ
عَلَى عَهْدِهَا فَاسْتَرْجَعَتْ وَهْيَ تَنْدُبُ
أَيَا مِنْعَةَ اللَّاجِيْنَ والخَطْبُ وَاقِعٌ
وَيَا أَنْجُمَ السَّارِيْنَ وَاللَّيْلُ غَيْهَبُ
أَلَيْسَتْ حُرُوْفُ العِزِّ فيْ جَبَهَاتِكُمْ
تُحَرِّرُهَا أَيْدِي الجَلَالِ فَتُكْتَبُ
فَأَيْنَ حُمَاةُ الجَارِ هَاشِمُ كَيْ تَرَى
نِسَاهَا عَلَى عُجْفِ الَضَالِعِ تُجْلَبُ؟
وَفِي الأَسْرِ تَرْنُوْ حُجَّةَ اللهِ بَيْنَهَا
عَلِيْلاً إِلَى الشَّامَاتِ فِي الغُلِّ يُسْحَبُ
سَرَتْ حُسَّراً لَكِنْ تُحَجِّبُ وجْهَهَا
عَنِ العَيْنِ أَنْوَارُ الإِلَهِ فَتُحْجَبُ
إلَى أَنْ أَتَتْ فِيْ مَجْلِسِ الرِّجْسِ أَبْصَرَتْ
ثَنَايَا حُسَيْنٍ وَهْيَ بِالعُودِ تُضْرَبُ