کلمات للحیاة
حاجة جميع أفراد المجتمع إلى الموعظة؛ فقد لا نكون جهّالاً ولكن قد نكون غافلين
إنّ من الحاجات الفردية والاجتماعية التذكيرَ بالمواعظ، وتقديمَ النصح والإرشاد والتنبيه؛ وهي أمورٌ مفيدة ومؤثّرة للغاية، ولا سيّما إذا اتّخذت طابعاً دينياً ومذهبياً.
إنّ «الغفلة» غير «الجهل». فقد لا نكون جهّالاً، ولكن قد نكون غافلين. ومن المؤسف أنّ المنابر الوعظية قد قلّت في عصرنا بسبب حالةٍ من الأزمة نشأت في المجتمع؛ كما أنّنا لا نجد اليوم شعراً وعظياً، لأنّ هذه الروح لم تعد موجودة.
لقد كانت منابر المرحوم الشيخ جعفر الشوشتري، ومنابر المرحوم الحاج الشيخ عباس القمّي في عصرنا والعصر القريب منّا، منابر وعظٍ وإرشاد. وكذلك كانت منابر المرحوم السيّد مهدي قوام منابر وعظية؛ وكان الإنسان غالباً ما يشعر بحالٍ معنويّ عند الجلوس في مجلسه والاستماع إليه. وكذلك المرحوم الحاج ميرزا علي آقا الشيرازي، والمرحوم الحاج الشيخ محمد حسن النجفآبادي.
المصدر: مذكّرات الأستاذ مطهري، ج 7، ص 390-391 (بتلخيص)