كانت له (العلامة الأمیني (قد)) علاقة خاصّة بسماع مصائب الإمام الحسين (ع) وأصحابه، والتأمّل في مصابهم، وكان يبكي بصوتٍ عال بكاءً مريراً ومتفجّعاً، وكثيراً ما اتّفق أنّ الخطباء والنائحين وسائر الحاضرين والمستمعين كانوا يرون العلّامة الأمينيّ وتغيُّر حاله، عند ذكر المصيبة، فيتأثّرون تأثُّرًا شديدًا، ويبكون مثله بكاء المتفجّع. حقًّا كان المجلس الذي يحضره العلّامة الأمينيّ، ويجري فيه ذكر مصائب آل محمّد (ص)، وكأنَّ واحدًا من آل محمّد (ص) موجودٌ في ذلك المجلس.
المصدر: سیماء الصالحین، ص ۱۶۰