printlogo


printlogo


شهداء الفضیلة
المحقق الکرکي الشيخ نور الدين علي بن الحسين بن عبد العالي العاملي (ره)

​​​​​​​ولادته
ولد المحقق الكركي في قرية كرك نوح وهي من قرى بعلبك في البقاع في لبنان في 865 أو 870 هـ، وقد سماه أبوه علي ولقبه بنور الدين.
دراسته
سلك المحقق الكركي طريق العلم من قريته (كرك نوح) حيث دخل الحوزة العلمية الموجودة فيها. ثم انتقل بعد ذلك إلى قرية ميس، ودرس عند علماءها فقد كان الشهيد الثاني أحد تلامذة هذه الحوزة. كما انتقل إلى قرية جبع لبنان، ثم وبعد هذه التجارب انتقل المحقق الكركي إلى دمشق من أجل الإستفادة من علماءها، ومن دمشق سافر إلى بيت المقدس وبقي مدة هناك كان خلالها مشغول بالتحقيق والدراسة، كما زار مدينة الخليل الفلسطينية، وثم انتقل من هناك إلى مصر ودرس عند علماء السنة، وبقي في مصر حتى سنة 909 هـ. ومن مصر سافر إلى العراق، وفي سنة 916 هـ سافر إلى إيران.
أساتذته
من الشيعة: إبراهيم بن الحسن الوراق؛ علي بن هلال الجزائري؛ شمس الدين محمد بن خاتون العاملي؛
من أهل السنة: أبو يحيى زكريا الأنصاري؛ عبد الرحمن بن الإبانة الأنصاري؛ علاء الدين البصروي.
تلامذته
إبراهيم بن علي الخونساري؛السيد محمد بن أبي طالب الإسترآبادي؛ علي بن عبد الصمد العاملي؛ السيد شرف الدين السماك العجمي؛ الشهيد الثاني؛ والسيد نعمة الله الجزائري؛ و...
مؤلفاته
ترك المحقق الكركي الكثير من المؤلفات تصل الى 71 كتابا ورسالة، ومن أهمّها جامع المقاصد ( شرح كتاب قواعد الأحكام).
خدماته الاجتماعية والدينية
لقد اجتهد المحقق الكركي وبحماية من الصفويين في ترويج مذهب أهل البيت (ع). وذلك من خلال تأسيس مراكز علمية دينية، والوقوف بوجه التقاليد اللادينية. کما بذل جهدا كبيرا في ترويج الكتب الشيعية ودعم طلبة العلوم الشرعية، من خلال بناء المدارس، ودعم الطلاب ماديا.
استشهاده
وفي ۱۸ من شهر ذي الحجّة سنة 940هـ، تزامناً مع عيد الغدير، دُسَّ إليه السُّمُّ على يد جماعةٍ من المتعصّبين من أهل السنّة، فاستشهد إثر ذلك ودُفن جثمانه في جوار مرقد أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع).
المصدر: ویکي شیعة