یروي آیة الله العلامة حسنزاده الآملي (ره): «في أحد دروس أستاذي، آية الله الإلهي القمشهاي (ره) قمتُ بتقبيل باطن قدمه، دون أن ينتبه في البداية. كنتُ جالساً بجانبه على هيئة الجلوس على الركبتين، وكان هو جالساً متربعاً، فوفّقتُ لتقبيل باطن قدمه. وبعد أن قبّلتُ قدمه، تأذّى من ذلك والتفت إليّ قائلاً: "يا سيدي، لماذا تفعل هكذا؟" فقلتُ: "إنّ حقّك عليّ عظيم جداً، ولا أدري كيف أؤديه، إلا أن أجد في هذا الفعل تسليةً لقلبي وطمأنينةً له، وأنا لا أرى نفسي أهلاً لتقبيل يدك المباركة."»
المصدر: موقع حکایات صالحین