رواق شهیدان
حجةالاسلام والمسلمین الشهید أبو القاسم الرزاقي(ره)
مولده ونسبه
الشهيد أبو القاسم الرزاقي ابن المرحوم الشيخ أحمد، وُلد في طالقان، وهو من أهل نشتارود. في سن الخامسة، ونظرًا لذكائه وفطنته، أرسله والداه إلى كُتَّاب جده الكبير المرحوم ميرزا محمد الرزاقي لتعلُّم القراءة القرآنية.
دراسته وأساتذته
نظرًا لشغفه الكبير بالعلوم الدينية، هاجر إلى قم وبدأ دراسته الحوزوية. بعد أن درس المقدمات والسطح، انتقل إلى مرحلة الخارج في الفقه والأصول، واستفاد من أساتذة كبار مثل آية الله الشيخ جعفر السبحاني والعلامة حسين النوري.
مؤلفاته
ترك الشهید أبو القاسم آثارًا قيمة في مجال معارف القرآن ونهج البلاغة والصحيفة السجادية، منها: "إيمان القرآن"، "المسجد قاعدة التوحيد والتقوى"، "خطوة في التعريف بعلماء الإسلام"، "نور من الصحيفة السجادية" وغيرها.
نشاطاته الدينية والسياسية
كان له نشاطات واسعة في المجالين السياسي والاجتماعي، وخاصة في حركة 15 خرداد سنة 1342هـ.ش (الموافق 1963م) حيث كان في صفوف المناضلين وقوات خط الإمام الخميني(قد). تميز بخطابته البليغة والدافئة في منبر الوعظ والخطابة، وكان صوته الفصيح وخطابه الجميل المؤثر وسيلة قيّمة لنشر الثقافة الإسلامية السامية، مما جعل الشباب ينجذبون إليه.
وفي عام 1358هـ.ش (1979م) ذهب إلى كلاردشت ونظّم مؤسسة الجهاد البنائي الثورية، وفي العام نفسه اختير مسؤولاً للتعليم العقائدي السياسي في معسكر الشهيد أديبي في مرزن آباد. عندما عُرض عليه ترشيح نفسه لعضوية مجلس الشورى الإسلامي عن دائرة مدن تنكابن ورامسر وعباس آباد من قبل أئمة الجمعة في تلك المدن، اعتبر ذلك تكليفًا شرعيًا ودخل المعترك الانتخابي، فانتخبه الناس بنسبة 93% من الأصوات نائبًا في المجلس.
استشهاده
هذا العالم المجاهد نال أخيرًا شرف الشهادة في اليوم الأول من شهر أسفند سنة 1364هـ.ش (الموافق 20 فبراير 1986م) إثر إصابة طائرته بصاروخ من العدو البعثي العراقي، حيث كان على متنها هو وأربعون من النواب والمسؤولين القضائيين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
المصدر: خبرگزاری دفاع مقدس