printlogo


printlogo


کلمات للحیاة
في محضر اللّٰه تعالى

خلقنا اللّٰه بالعظمة وجعل لحياتنا خطّة. وأملي أن نسلّم له ولأفعاله. وإنّ روح التسليم والقبول هو ذكر اللّٰه. فاختلوا كلّ ليلةٍ بربّكم ربع ساعة أو عشر دقائق؛ وفي منتصف الليل حتّى لو لم تُرد الصّلاة فلا تصلّي، لكن اجلس واجعل جسمك وروحك ووجودك تحت مجهر النقد في مقابل الله وقل إنّ هذه الدّنيا كثيرة الازدحام، وأنت تعلم أنّ العالم الذي نعيش فيه مزدحمٌ، وإنّني أريد أن أجلس لعشر دقائق حتّى أرفع عن نفسي التعب، فأنا مشغولٌ في الليل والنّهار، فإمّا إنّني أصلّي أو أتحرّك أو أعيش خيالات الغد، ففي كلّ وقتٍ أنا مشغول حتّى أثناء النّوم. فاسمح لي أن أجلس في محضرك لبضع دقائق. قولوا هذا لأنفسكم، اجلسوا واختلوا بربّكم. من الممكن في هذه الدقائق القليلة للخلوة أن تنجزوا عمل آلاف السّنوات. وأحيانًا ترى أنّ اللّٰه قد جعل الأشياء الكبيرة في الأشياء الصغيرة. واللّٰه قادرٌ.  إنّ اللّٰه.. أخفى رضاه في طاعته، فلا تستصغرن شيئًا من طاعته، فربما وافق رضاه وأنت لا تعلم.
المصدر: طوبای محبت، الحاج محمد إسماعيل دولابي