printlogo


printlogo


شهداء الفضیلة
الشهید الشیخ هشام الصیمري(ره)

اسمه ومولده
حجة الإسلام والمسلمین الشیخ هشام الصیمري وُلِد في عام 1340 ه‌.ش (1961 م) في الکويت. وفي سن السابعة ظهرت لديه رغبة شديدة في طلب العلم. وفي الخامسة عشرة من عمره كان يحضر دروس الحوزة كل صباح. وبعد التحاقه بجامعة الكويت، لم يغفل عن الدراسات الحوزوية إلى جانب تخصصه في العلوم السياسية.
دراسته وأساتذته
على إثر استشهاد حجاج إيرانيين على يد الحكومة السعودية عام 1367 ه‌.ش (1988م)، نظم الشیخ هشام قصیدة استنكاراً لتلك المأساة، مما أدى إلى اعتقاله. لكن بعد عامين، ونتيجة للغزو العراقي للكويت، تمكن من الفرار من الكويت إلى إيران. وفي قم، بعد إتمامه الدراسات العليا الحوزوية، حضر في بحث الخارج لدى كل من آیات الله العظام الوحید الخراساني، والفاضل اللنكراني، والسيد محمد الشاهرودي، كما كان يُعد من التلامذة البارزين لآية الله العظمى ميرزا جواد التبريزي.
نشاطاته
كان هذا العالم البارز يسافر إلى الأهواز في أوقات التبليغ، حتى استقر فيها عام 1377 ه‌.ش (1998م)، حيث أخذ يقيم صلاة الجماعة، ويدرِّس العلوم الدينية في مدرسة الإمام علي بن أبي طالب(ع)، ويؤسس مكتبة، ويشرف على الشؤون الدينية والثقافية لمساجد المنطقة، ويعتني بالتربية الدينية للشباب. كما شملت جهوده الاجتماعية العديد من الأعمال الخيرية العامة كتأسيس صندوق خيري، وإنشاء مراكز ثقافية، وتأسيس حوزة علمية للنساء، وبناء عدة مساجد، وإصدار مجلة "الانتظار" الشهرية، وذلك من أجل النهوض الديني والارتقاء بأهل المنطقة.
استشهاده
وبسبب نضاله ضد الفرقة الضالة الوهابية، أصابه سهم كيد أعداء التشيع، وفي عمل إرهابي نال الشهادة في الثالث من تموز (یولیو) عام 1387 ه‌.ش (2007م) عن عمر يناهز 47 عاماً، حيث أطلقت عليه الرصاصات في منطقة كوي علوي بالأهواز، ليرتقي هذا المجاهد في سبيل الله شهیداً. وبعد تشييع مهيب، ووري جثمانه الطاهر في بقعة السيد هادي بحميدية  في الأهواز.
المصدر: پایگاه خبری تحلیلی مطالعات تروریسم (هابیلیان)