printlogo


printlogo


شهداء الفضیلة
الشهید السید نواب الصفوي(ره)

مولده
ولد الشهيد السيد مجتبى نواب الصفوي سنة ١٣٠٣ هـ.ش (١٩٢٤م) في (خان آباد) بطهران، وبعد أن أكمل دراسته الابتدائية سافر إلى آبادان.
دراسته
هاجر السيد مجتبى بعد ذلك إلى النجف الأشرف لمواصلة دراسته، واستفاد هناك من أساتذة الحوزة العلمية في النجف الأشرف. وبعد إقامته أربع سنوات في النجف، جاء إلى إيران بأمر من آية الله السيد أبو الحسن الأصفهاني لمحاربة انحرافات كسروي، فشكّل جمعية فدائيي الإسلام وخاض بها معركة ضد الأشرار والمفسدين.
نشاطاته السياسية
كانت مواجهة عملاء الاستعمار مثل أحمد كسروي، وعبد الحسين هژير، وعلي رزم آرا، وحسين علاء من أبرز الأنشطة السياسية لهذه الجمعية. كما عارض الشهيد نواب صفوي حكومة الدكتور مصدق لعدم عملها بأحكام الإسلام؛ ولهذا السبب اعتُقل وسُجن أثناء رئاسة مصدق للوزراء.
بمساعدة عدد آخر، أسس نواب «جمعية محاربة الإلحاد» ولكن هذه الجمعية، رغم الاتصالات والمفاوضات المتعددة، لم تستطع ردع كسروي عن معاداته للدين وتضليل الشباب؛ لذا قرر اغتياله. لكن كسروي نجا بحياته، واعتقل نواب وسُجن.
بعد خروجه من السجن، أعلن الشهيد نواب صفوي في بيانٍ عن تأسيس جمعية فدائيي الإسلام. وكان أول عمل لهذه الجمعية اغتيال كسروي مرة ثانية في ۲۰ أسفند ۱۳۲۴ هـ.ش (١١ مارس ١٩٤٦م) حيث قُتل كسروي.
عاد نواب بعد فترة إلى طهران، وأقام علاقات وثيقة مع آية الله السيد أبي القاسم الكاشاني الذي كان قد عاد حديثاً من النفي.
بعد الانقلاب الأمريكي-البريطاني في ۲۸ مرداد ۱۳۳۲ هـ.ش (١٩ أغسطس ١٩٥٣م)، اعتُقل نواب وعدد آخر من أعضاء الجمعية إثر محاولة اغتيال فاشلة لحسين علاء رئيس الوزراء آنذاك، وکان ذلك معارضةً لحلف بغداد العسكري.
استشهاده
أخيراً، هذا المجاهد الذي لا يعرف الكلل، أُعدم رمياً بالرصاص فجر يوم ۲۷ دي ۱۳۳۴ هـ.ش (١٨ يناير ١٩٥٦م) مع ثلاثة من رفاقه، ليلتحق برکب الشهداء.
المصدر: موقع خبرگزاری دفاع مقدس