printlogo


printlogo


نص بيان مدير الحوزات العلمية تنديداً بمواقف ترامب وتأكيداً على التلاحم الوطني

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾
إن سلسلة الرسائل والتغريدات والمواقف الشيطانية لترامب تنمّ، من جهة، عن مكر وحقد أهوج تجاه الحقيقة والعدالة والحرية والكرامة الإنسانية والخطاب الريادي للثورة الإسلامية، وتعكس، من جهة أخرى، باطنه الشيطاني وتُعد مرآة لثقافة وروح الحضارة الاستكبارية والوحشية الحيوانية. فضلاً عن ذلك، فإنها مؤشر على التخبط النفسي واليأس الميداني والعجز في مواجهة الرأي العام العالمي وجبهة إيران الإسلامية والمقاومة الشامخة؛ إن عمق الخلافات والتشتت والشروخ الواسعة في المجتمع الأمريكي ومؤسساته الرسمية وداخل إدارته وأحزابه، والتخبط في مواقف أصدقاء أمريكا وحلفائها في أوروبا والعالم، قد أدى إلى إرباك أمريكا والصهاينة، كما أن تلاحم شعوب المنطقة والعالم ضد الحرب والعدوان والقسوة وإراقة الدماء، إلى جانب صمود واستقامة إيران ومحور المقاومة، قد زاد من حالة التخبط والارتباك لدى الجبهة الأمريكية-الصهيونية.
إن التخبط وتلفيق الأكاذيب والترهات الأخيرة والمستمرة لترامب تنبع من هذا الفشل الاستراتيجي والعجز الميداني، ولن تفلح أبدًا في إحداث أي شَرْخ في الصفوف المرصوصة للشعب الإيراني العظيم وقواته المسلحة ومسؤوليه.
ليعلم العالم أجمع أن قلوب وخطى وصفوف الشعب الإيراني والمقاومة وكافة المؤسسات والمسؤولين والأجهزة والتيارات في إيران الإسلامية والمقاومة، باتت اليوم أكثر وحدة وانسجاماً واستعداداً لمواجهة مؤامرات العدو وألاعيبه، وسيمضون قُدماً في طريق صون عزتهم وكرامتهم وشرفهم بتلاحم ووحدة، ومن خلال الالتفاف حول القيادة الرشيدة لسماحة قائد الثورة الإسلامية (دامت بركاته).
إن المؤسسة الدينية وعلماء الدين الأجلاء والحوزات العلمية والأجهزة والمؤسسات الحوزوية والعلمية وكافة منتسبي الحوزات، وتأسياً بالإمام الراحل(رض) والقائد العزيز والشهيد(رض) ومراجع التقليد العظام (دامت بركاتهم)، ثابتون على عهدهم في طريق استقلال وعزة إيران وفي مسار أهداف الإسلام والثورة والشهداء الأبرار، ويؤكدون بصوت واحد وبكل حزم على وحدتهم وتضامنهم مع الشعب الإيراني، وطاعتهم للقيادة الكريمة والقيادة العامة للقوات المسلحة، ووقوفهم إلى جانب القوات المسلحة العزيزة ومحور المقاومة، كما يعتبرون الترهات الواهمة والخيالية لترامب الرامية إلى الإيحاء بوجود انقسام وخلاف وشرخ في صفوف الشعب والمسؤولين المحترمين، أمراً واهياً ولا قيمة له، ويدينونه بشدة.
أسأل الذات الأحدية، وفي ظل عناية الإمام ولي العصر(عج)، النصر المؤزر للإسلام وللثورة الإسلامية في إيران الشامخة ومحور المقاومة.
علي رضا أعرافي
مدير الحوزات العلمية