printlogo


printlogo


علماء وأعلام
آیة الله الشيخ محمدباقر بن محمد جعفر البهاري الهمداني(ره)

مولده ونسبه 
وُلد محمّد باقر بن محمّد جعفر البهاري الهمداني سنة (1275هـ أو 1277هـ) في قرية بهار التابعة لمدينة همدان الإيرانية.
 
دراسته وأساتذته 
في طفولته، طُرد من الكتّاب بسبب ضعفه في التعلّم، لكنه فيما بعد أصبح من كبار علماء همدان. بدأ دراسته على يد والده، ثم انتقل إلى همدان وتعلّم المقدمات في مدرسة آخوند عند الشيخ محمّد إسماعيل الهمداني. بعد ذلك توجّه إلى بروجرد فأنهى مرحلة السطح عند الميرزا محمود الطباطبائي، ثم تابع دراسته حتى مرحلة البحث الخارج. 
وفي سنة 1297هـ توجّه إلى النجف الأشرف، فتلقّى علم الأخلاق والسلوك والحكمة على يد الميرزا الملا حسينقلي الهمداني، وكان من تلاميذه المقرّبين. وبعد وفاة أستاذه، أقام في النجف نحو عشرين سنة، ثم عاد إلى همدان سنة 1316هـ.
ومن أبرز أساتذته في النجف عدی ما ذکر: الميرزا محمّد حسن الشيرازي، الشيخ محمّد حسين الكاظمي، الملا محمّد الشرابياني، الملا محمّد الإیرواني، الميرزا حسين الخليلي، الميرزا محمّد حسن المامقاني، الشيخ محمّد طه النجف، الشيخ حبيب الله الرشتي، الشيخ محمّد كاظم الخراساني، والشيخ لطف الله المازندراني. 
 
نشاطاته الدينية 
بعد وفاة المجتهد البارز في همدان السيّد عبد المجيد الجروسي، صار إمام الجامع وتولّى إدارة أوقافه. وإلى جانب مسؤولياته الدينية، كان يعمل في الزراعة لكسب رزقه. عُرف بالتزامه الشديد بتطبيق الأحكام الشرعية والحدود الإلهية.
 
نشاطاته السياسية 
اشتهر الشيخ البهاري بكونه من العلماء الثوريين، وكان له دور فعّال في الحركة الدستورية في همدان، حيث دعمها وساهم في تحريك الأهالي لصالحها. كما شارك في حركة العلماء المطالبين بالعدالة في طهران، وفي هجرتهم إلى قم سنة 1324هـ. وفي سنة 1325هـ عُيِّن عضوًا في "الجمعية الولائية" في همدان، ثم اختير رئيسًا لها. وخلال فترة الاستبداد الصغير شارك في المقاومة المسلحة ضد محمد علي شاه القاجاري. وفي سنة 1328هـ رشّحه مجلس الشورى الوطني ليكون أحد العلماء الخمسة الكبار في “الهيئة العلمية الخماسية”، لكنه رفض العضوية. وبعد ذلك، في سنة 1329هـ، حين تأسست “هيئة الاتحاد” بعضوية نحو سبعين من كبار العلماء، اختير الشيخ البهاري رئيسًا لها.
 
مؤلفاته 
له ما يقارب ستين كتابًا ورسالة في الفقه والحديث والأصول والرجال بالعربية والفارسية، منها: الفوائد الأصولية، دعوة الرشاد، روح الجوامع، الجمع بين فاطميتين، إعلان الدعوة والدعوة الحسينية، الدرة الغروية والتحفة الحسينية، في أحوال سيد الشهداء(ع) .
 
وفاته 
توفي الشيخ البهاري في 29 شعبان سنة 1333هـ بمدينة همدان، ودُفن بجوار مرقد الإمام زاده عبد الله، في مقبرة تُعرف بـ “قبر الآخوند”.