شعر وقصیدة
في مدح أشبه الناس بالرسول علي الأکبر(ع)
هلهلت باسم سيفه كربلاء
فتهادى العلا وماس الإباء
بطل تنطف الشجاعة منه
وتفيض الفتوة العصماء
وفتى باسمه المكارم تشدو
وتشيد الحرية الحمراء
علوي الشعاع قد أطلعته
من سماها الصديقة الزهراء
من بني هاشم الإباة ولكن
فضلتهم نفس له شماء
سبط طاها يحكيه خَلقا وخُلقا
فله منه منطق وبهاء
وحفيد الوصي يعرب عنه
بأسه إذ تثيره الهيجاء
ووليد الحسين حاز معاليه
وبالورد تعرف الأشذاء
ولدته الشموس حتى تسامى
كوكبا منه تزهر الأجواء
واشرأبت له العيون اندهاشا
أهو وجهٌ، أم كوكب وضاء
بطل يعضد الشجاعة باللطف
وللطف تخشع الأقوياء