printlogo


printlogo


رحيل العالم الرباني السيد هادي السيستاني؛ وموجة تعازٍ واسعة من كبار الشخصيات في إيران والعراق

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، انتقل إلى جوار ربه العالم الرباني، آية الله السيد هادي السيستاني، الشقيق الأصغر للمرجع الديني الأعلى، سماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني. وقد ألقى هذا المصاب الأليم بظلاله من الحزن والأسى على الأوساط العلمية والدينية في كل من إيران والعراق.
وإثر انتشار نبأ رحيل هذا العالم الجليل، توالت برقيات التعزية والمواساة من كبار المسؤولين. فقد بعث قائد الثورة الإسلامية، آية الله السيد علي الخامنئي، برقية تعزية إلى المرجع الأعلى السيستاني، سائلاً المولى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويحشره مع أجداده الطاهرين(ع). كما أبرق رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران، محمد باقر قاليباف، معزياً أسرة آل السيستاني الكريمة.
وفي العراق، أصدرت الرئاسات الثلاث، ومنهم رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ورئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد، بيانات تعزية أعربوا فيها عن عميق مواساتهم للمرجعية العليا في النجف الأشرف ولعموم المؤمنين بهذا الفقد الجلل.
يُذكر أن الفقيد هو السيد هادي بن السيد محمد باقر السيستاني، وقد نشأ في بيئة علمية عريقة في مشهد المقدسة، وكان من فضلاء حوزة قم، حيث عُرف بزهده وتواضعه، واشتهر بلقب “الجازع البكّاء” لشدة تأثره بمصائب الإمام الحسين(ع).
هذا وقد شُيِّع الجثمان الشريف في كلّ من قم المقدسة وكربلاء المقدسة والنجف الأشرف، ثم ووري الثرى في جوار أمير المؤمنين(ع) بالنجف الأشرف.