الأرضُ ليست تُرابًا تطأه الأقدام، بل محرابُ سُجودٍ تُرفعُ فيه الأكفّ، ومَهدُ رزقٍ تتفتّحُ عليه النِّعم، ومِضمارُ امتحانٍ تُختبرُ فيه إنسانيتُنا. وقد قال أميرُ المؤمنين عليٌّ(ع): (اتقوا الله في عباده وبلاده، فإنكم مسؤولون حتى عن البقاع والبهائم). فما من فعلٍ – وإن خفي – إلا وله صدىً في هذا الكون، فصونُ البيئة ليس ترفًا، بل هو أدبُ الحياة، واحترامٌ لمبدع الخلق وخالقها.
افياء الحسيني