printlogo


printlogo


کلمات للحیاة
يقول الشهيد الثاني(قد)

‏«فممّا يلزم لكلّ واحد منها (العالم والمتعلّم) بعد تطهير نفسه من الرذائل المذكورة وغيرها، توجيه نفسه إلى ‏الله -تعالى- والاعتماد عليه في أموره وتلقّي الفيض الإلهيّ من عنده... ولا يعتمد على الأسباب فيتَّكل ‏عليها وتكون وبالاً عليه، ولا على أحد من خلق الله -تعالى- بل يلقي مقاليد أمره إلى الله تعالى في أمره ورزقه ‏وغيرهما، يظهر عليه حينئذٍ من نفحات قدسه ولحظات أنسه ما يُقيمُ به أوده ويحصِّل مطلبه ويُصلِح به ‏أمره. وقد ورد في الحديث عن النبيّ(ص): «إنّ الله تعالى قد تكفّل لطالب العلم برزقه ‏خاصّة عمّا ضمنه لغيره»، بمعنى أنّ غيره يحتاج إلى السعي... وطالب العلم لا يُكلَّف بذلك... إن أحسن ‏النيّة وأخلص العزيمة.‏ وعندي في ذلك من الوقائع والدقائق ما لو جمعته بلغ ما يعلمه اللهُ من حسن صنع الله تعالى بي وجميل ‏معونته منذ اشتغلت بالعلم، وهو مبادي عشر الثلاثين وتسعمئة إلى يومي هذا، وهو منتصف شهر رمضان ‏سنة ثلاث وخمسين وتسعمئة... وبالجملة ليس الخبر كالعيان...»‏‏.‏