مولده
وُلِدَ الطالب الشهيد زين العابدين عبدي في ۲۸/۱۲/۱۳۳۶ش في مدينة چالوس بمحافظة مازندران.
دراساته
بعد انتصار الثورة الإسلامیة في إیران، خدم الشهيد زين العابدين عبدي في لجنة الثورة الإسلامية ثمّ في حرس الثورة، محافظاً على مبادئ الثورة وأهدافها. وفي سنة ۱۳۶۱ش التحق بمدرسة رضوية العلميّة في قم لطلب العلوم الحوزوية. وقد مكث في هذه المدينة عدّة سنوات يدرس، حتى تشرف بارتداء لباس روحانيّة.
سلوكه الأخلاقي
كان الشهید عبدي دائم الطهارة، يناجي ربَّه في ظلمات الليل، وإذا وعد أحداً وفی بوعده مهما كلّفه الأمر. كان شديد الاحترام لوالديه، لا يفرض آرائه على الآخرين، كان قليل الكلام، حليماً، لا يصدّق قولاً بلا تحقيق، ولا ينقله إلى غيره قبل التثبّت.
استشهاده
خلال أربع سنوات من خدمته في حرس الثورة، شارك مرّتين في المعارك، وأصيب في عملية رمضان في قدمه. وهذا الطالب الواعي بزمانه، رغم اشتغاله بالدراسة في الحوزة العلميّة، وفقه الله لثلاث مشاركات أخرى في ساحات القتال. وكانت خامسة مشاركاته في سنة ۱۳۶۵ش آخرها؛ إذ أصابته شظايا قذيفة هاون فقطعت يده اليمنى وقدمه اليسرى، وأصابت رأسه إصابة بالغة، فلبّى نداء ربّه في عام ۱۳۶۵ش ونال شرف الشهادة. ودُفن جثمانه الطاهر بعد تشییعٍ مهيبٍ في مسقط رأسه.