الولادة
ولد الشهيد السيد محمد علي الحائري في مدينة النجف االشرف عام (1367 هـ ( وفي عام (1406 هـ ) اعتقل واقتيد إلى سجون حزب البعث الكافر.
دراسته
درس الشهيد السعيد العلوم الدينية منذ نعومة اظفاره وبلغ مراتب علمية متقدمة.
أساتذته
درس الشهيد الراحل المقدمات والسطوح على يد شقيقه الأكبر آية الله السيّد كاظم الحائري، وشارك في دروس الخارج لدى السيد الشهيد محمد باقر الصدر(قد)، وأضاف إلى جانب دراسته اشتغاله في التدريس وتربية تلاميذ المدارس الدينية.
نشاطه واستشهاده
كان الشهيد الراحل من عشاق استاذه آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر ويرى فيه قدوته ومثله الأعلى في العلم والتقوى والجهاد، ولذا كان في طليعة المتحمسين في تقرير وتحرير دروس استاذه الكبير. بدأ الشهيد السعيد جهاده ضد طغمة حزب البعث مع فجر انتصار الثورة الإسلامية في ايران، وكان يؤيد الثورة وقائدها الإمام الخميني(قد) في المحافل الشعبية والمجالس، ولا يفتأ يدافع عن الجمهورية الإسلامیة الفتية وهي ترنو إلى تطبيق شريعة السماء في الأرض.
وبعد استشهاد آية الله الأستاذ مرتضى المطهري الذي اغتالته يد الغدر، بادر الشهيد الراحل الى إقامة مجلس عزاء وقراءة الفاتحة على روح الشهيد مطهري.
وفي عام (1400 هـ) كثف الشهيد السعيد من نشاطه الجهادي وهب لزيارة الشهيد الصدر بعد اطلاق سراحه متحديا مرتز قة النظام الذين ضربوا طوقاً علی منزل المرجع الشهيد.
تعرض للملاحقة الشديدة، فكان يعيش في الخفاء بعيداً عن انظار جواسيس النظام البعثي.
وفي عام (1406 هـ ) اعتقل الشهيد مع أفراد اسرته وانقطعت أخباره منذ ذلك الوقت. وبعد سقوط النظام المجرم تبيّن نبأ استشهاده إبّان فترة الاعتقال.