printlogo


printlogo


سیماء الصالحین

كان والدي (آیة الله فاضل اللنکراني(قد)) يجِلّ والدتنا غاية الإجلال، رغم أنها لم تكن امرأة متعلمة، بل كان مستواها في القراءة يقتصر على تلاوة القرآن والدعاء والمفاتيح. وقد سألته مرة عن السبب، فقال: أحد الأسباب أنها من السادة.
وفي بعض الأيّام أصابت والدتَنا عِلّة، فكان والدُنا (آيةُ الله فاضل اللنكراني) يجلس أحيانًا عند رأسِها من الليل إلى الصباح يلهج بالذِّكر ويُعطيها أدويتَها، مع أنّه كان علیه أن یتهیأ لإلقاء دروس صعبة في الصباح في مجلس درس يحضره ألفُ طالب، ولكنَّ ذلك كلَّه لم يمنعه من رعاية الوالدة والاهتمام بها.
وفي الصباح لم يكن يوقظ والدتَنا لإعداد الفطور للأطفال، بل كان ينهض بنفسه بعد الأذان ويُعدّ الشاي، ثم يبسط مائدة الفطور، وبعد ذلك ينادي الأطفال. وظلّ على هذا النظام ما دامت صحته جیدة.
المصدر: موقع خبرگزاري بین المللي قرآن